عشر أشياء لا تفعلها لتكن ناجحاً

عشر أشياء لا تفعلها لتكن ناجحاً

اليوم سوف نتعرف سوياً على طريقه جديده للنجاح ليست كمثيلتها من المقالات لن نذكر خطوات النجاح ولكن سوف نذكر  { عشر أشياء لا يجب فعلها }

1. العودة إلى ما أنتهى .
سواء كانت وظيفة، أو العلاقة أنتهت لسبب وجيه، فلا ينبغي لنا نهائياً العودة إلى نفس الشيء، وتوقع نتائج مختلفة، دون تغير جذرى بالشئ نفسه .

2. أن تكون شخص أخر .
في كل ما نقوم به، علينا أن نسأل أنفسنا، “لماذا أفعل هذا؟ أنا مناسب لذلك؟ هل يصلح لي؟ “إذا كان الجواب بالنفي على أي من هذه الأسئلة، فأنت لديك أفضل سبب وجيه للأنتهاء والمضي قدماً , دائماً كن أنت , أفتخر لما أنت عليه فهو أفضل شئ .

3. إضاعه وقتك في محاولة لتغيير شخص آخر.
عندما ندرك أنه لا يمكن إجبار شخص ما علي فعل ما لا يرغب به ، حينها تستطيع أن تعطيه المساحه الخاصه به مع حريه كامله ، وأسمح له بالتجربة . فبذلك تجد أنت حريتك .

4. إعتقاد أن يمكنك إرضاء الجميع.
وبمجرد إدراكك أنه من المستحيل حقا إرضاء الجميع، تبدء حياه هادفه ، في محاولة لإرضاء الأشخاص المناسبين .

5. إختيار الراحة على المدى القصير بدلاً من منفعه على المدى الطويل .
الأشخاص الناجحون هم فقط يعرفون أنهم يريدون شيئا يتطلب خطوات محدودة بفترة زمنية محددة مؤلمة، وأنهم لا يمانعون في خطوات مؤلمة لأنهم يسعون لتحقيق هدفهم أو منفعتهم على المدى الطويل. هذا المبدأ هو أحد الفروق الأساسية بين الأنسان الناجح وغير الناجح، سواء شخصياً أو مهنياً.

6. الثقه العمياء فى شخص أو شئ.
يجب إدارك أن كل شئ أو شخص له الجوانب السلبيه والإيجابيه فيجب إداراك ماهيه الشئ أو الشخص والتعامل مع جوانبه السلبيه قبل جوانبه الإيجابيه وتركيز دائماً فى أن القادم هو الأفضل ولكن بوضع محازير وخطط بديله .

7. عدم التطلع للصوره كامله .
شخصنه الأمور نحن نؤدى بشكل أفضل عاطفياً و مهنياً في حياتنا عندما نتمكن من رؤية الصورة الكبيرة أو الشامله . الأنسان  الناجح، لم يكن دائماً ناحجاً أو فائزاً فى كل معارك حياته أو كل أجزائها  ولكنه إيضاً كان له نظره للأمور أكثر شموليه .

8. عدم إتقان وجباتك .
ليس فقط الشكل الظاهرى للأشياء هو ما يجعلها جميله يجب الإتقان فى الاشياء الخفيه أكثر من الأشياء الظاهريه لأنها أعمق وأهم .

9. سؤالنا المتكرر لماذا أنا يحدث لي هذا.
واحدة من أكبر الأختلافات بين الأشخاص الناجحين وغيرهم سواء نجاحاً في الحب ,الحياة، العلاقات أو مهنياً ، الأنسان الناجح يسأل نفسه بإستمرار ،أى دور كنت أقوم به فى هذه الوضعيه ؟ وتحديد الأسباب لما حدث وإيجاد الحلول ومعرفه الأخطاء وتجنبها ، وعدم وضع نفسه فى دور الضحية، حتى لو كانت هذه الحقيقه , بل تفسير كل موقف وأستخراج فائده وموعظه منه والمضى قدماً .

10. ننسى أن حياتنا الداخلية تحدد نجاحنا .
تؤثر حياتنا او نفسيتنا الداخليه على نجاحنا .فى بعض الأحيان يكون نجاحنا هو مرأه لسلامنا الداخلى و لتصالحنا مع أنفسنا .

الجميع يخطئ حتى أنجح الأشخاص ولكن فقط المتميز هو من يحل الأمور ويتعرف على أسباب الخطأ ولا يقوم بتكرارها , بل يستفيد بين كل خطأ والأخر ولا يكف عن المحاوله فى التعلم .

الهام تذكر أن الألم والخطاء أمور لا مفر منها , ولكن تكرار نفس الخطأ مرتين فى الوقت الذى نستطيع أن نختار التعلم والقيام بشيء مختلف هو بالتأكيد ما يجب تجنبه. أود أن أقول نحن لسنا بحاجة لطرق جديدة للفشل أو للنجاح , لكن مهمتنا في العمل والحياة هى مراقبة أفعلنا وتجاربنا الماضية وأن لا نعود أبداً إلى القيام بأخطائها مرة أخرى .

 

أعزائى متابعى مدونه مود سيرف تابعونا لمزيد من المعلومات و الأخبار …

اخر المقالات
‎اضف رد