بالخطوات .. كيف تصبح مديراً منتجاً مبدعاً؟

بالخطوات .. كيف تصبح مديراً منتجاً مبدعاً؟

بسم الله الرحمن الرحيم

أعزائى متابعى مدونه مود سيرف

 

إذا كنت موظفاً برتبة مدير أو رب عمل .. فأنت على موعد معنا لنتعرف سوياً علي كيفية زيادة إنتاجك وإبداعك.
تعالوا أولاً نتفق سوياً أن الموظف برتبة مدير تعامل مع عدد من المدراء خلال حياته العمليه .. ويعرف جيداً النقاط الإيجابية والسلبية لهم .. فالتجربة والخبرة السابقة سوف تساعدك علي معاملة فريق عملك بأفضل صورة .. ولا ننسي أن القائم الحقيقي بالعمل هو فريق العمل الذي أنت اليوم مديره أو المتحكم به .. فتعالي نتعرف معاً علي خطوات تجعل منك مديراً منتجاً ومبدعاً.

 
سوف نتعرف أولاً علي:

 

من هو المدير؟ .. ومن هو المدير المنتج المبدع؟

 

المدير: هو الشخص الذي يعمل تحت أمرته فريق عمل يُحدد له الخطوط العريضة والسياسات العامة .. وأيضا يراجع عليهم ويعتمد إنتاجهم خدمي كان أو سلعي.

المدير المنتج: هو الشخص الذي يوفر مناخاً وبيئة خصبة لفريق عمله تساعدهم علي الإبداع والإنتاج.

 

وتوجد الكثير من الأخطاء التي قد تحول بين المدير وفريق عمله وتصعب من خلق بيئة عمل صحية مبدعة ومنتجة .. ومن هنا, سوف نتعرف ثانياً علي:

 

ماهي الأخطاء الشائعة للمدير؟ وكيف تصبح مدير منتج ومبدع؟

 

الأخطاء الشائعة:

– النقد اللاذع لأعضاء فريق العمل.
– القرارات الفردية.
– التمييز بين أعضاء الفريق الواحد.
– أحادية التفكير والأفكار الفردية.
– الدكتاتورية.
– غلق أي نقاش يدور بين فريق العمل والمدير.
– عدم التأكد من مدي رضا كل فرد فى فريق العمل عن العمل ككل.
– عدم دراسة ومعرفة أفراد فريق العمل جيداً.

 
الخطوات الصحيحة لبيئة خصبة ومنتجة والتي تؤهلك لتصبح مدير منتج ومبدع:

 
– النقاشات الدائمة بينك وبين فريق العمل تفتح باب من الأفكار والتقرب بينك وبينهم .. والتواصل الذي يسهل التعامل ويساعد علي الإنتاج.

– ترك مساحة كبيرة لحرية إبداء الرأي وأيضا الإقتراحات الجديدة وفتح أبواب لإبداعهم وتفانيهم بالعمل .. فالفرد داخل فريق العمل إذا أتيحت له فرصة الإبتكار والعمل خارج إطار معين يُخرج أفضل ما عنده وأكثر من المعتاد.

– تحديد هدف واحد وهو الصالح العام للمنشأة والعمل وزرع حب المكان داخل فريق العمل .. مما يُساعد علي زيادة الإنتماء للمنشأة ومن ثم العمل علي تقدمها ونموها.

– التشاور حول القرارات صغيرة كانت أو كبيرة وتنفيذ رأي الأغلبية حتي ولو كان معاكس لرأيك (دون الإضرار بمصلحة العمل) مما يُعزز الشعور بالرضا لدي فريق العمل ويُشعرهم بأنهم ذوي إرادة.

– معرفة شخصية وميول كل فرد فى الفريق لسهولة وضعه في مكانه المناسب .. المكان الذي يستطيع أن يُبرز فيه مهاراته ويُبدع ويُنتج أكثر.

– فتح أفاق جديدة ومناقشتها والتفكير خارج الصندوق وكسر الروتين مما يجعل أسلوب العمل لين ومريح أكثر للإنتاج.

– محاولة إبداء إهتمامك بالفريق ومتطلباتهم بل الحرص علي تنفيذها مما يُزيد الترابط بينك وبينهم.

– التحفيز الدائم لهم وزرع روح المنافسة الصحية التي ينتج عنها محاولة تميز كل فرد والإكثار من الإنتاج والإبتكار.

– العقاب المناسب للخطأ أو حسبما تقتضيه لائحة العمل دون تضخيم.

– نقل الخبرات والتجارب لفريق العمل وتوجيههم النابع من الرغبة فى رفع كفائتهم.

– كلمات الإستحسان والتشجيع ورفع الروح المعنوية لأعضاء الفريق تساعد بشكل كبير علي زيادة رغبه كل فرد في التميز أكثر.

 

إذا أستطعت أن تنفذ الخطوات السابقة فأبشر أنت الأن مدير منتج ومبدع.
وأخيراً أحب أن أشكر من أوحت لي بموضوع المقال

 
المدير التنفيذي لمود سيرف .. الأستاذة: زينب مجدي

 

أعزائى متابعى مدونه مود سيرف .. إنتظرونا فأنتم علي موعد معنا لمزيد من المعلومات وبرامج التنمية البشرية المتجددة.

 

المصدر – مدونة مود سيرف

اخر المقالات
‎اضف رد